النزوع الدرامي و انشطار الذات



إن إعلان " موت الشعر " أو " نهاية الشعر " كما يتداول على ألسنة بعض الدارسين يناقض الطبيعة الجوهرية لفن القول ، كما أنها دعوة مجانية تحاول إرباك الزمن الشعري ، أو مقاطعته بحجة قصوره أو عجزه عن احتواء الإشكال الوجودي ، إلا أن مثل هذه الدعوة تتجاهل أو تستخف بروح الشعر ، بوصفه الجانب المشرق في وجدان الشاعر ، والكيان البشري بشكل عام ؛ أضف إلى ذلك البعد الشمولي الذي خلص إليه أرسطو حين قال بأن الشعر أوفر حظا من الفلسفة ، وأسمى مقاما من التاريخ ، يروي الجزئي ؛ بينما يروي الشعر الكلي [ مفهوم الشعر لأرسطو] .


برمجة وتطوير باب البحرين لتقنية المعلومات