حفر الحصباء .. ونام

 

الفرح ليس مهمتي : جملة كانت تكتب نفسها في الماغوط ليتخلص من داخله ، جملة غالبا ما كان يرددها قبل أن يحفر الحصباء وينام .

غالبا ما تكون الشهادة ، فيمن يستحق، عبارة عن تزكية، أو تكون اعترافا ، أو شفاعة له ، أو سندا ..فهل يحتاج محمد الماغوط بعد رحيله إلى مثل هذه السندات من أحد ، بعد أن كان منجما إبداعيا في الشعر والمسرح وما بينهما في " شعرية النثر" .

ستظل الأجيال ـ تباعا ـ تغترف من معين كنزه الذي لا ينضب ، وموهبته المتفجرة التي لا يقل عطاؤها. كما لا أحد يستطيع أن ينوب عن غضبه في وجه من تقاعس في حق الأمة العربية .
 

 
 
 



 

 



 



       
 

الصفحة الرئيسية  - دراسات - رسائل وأطروحات - محاضرات - متابعة نقدية - بطاقة التعريف - كتب